¨°°o°°¨]§[° منتديات هجير الجوف °]§[¨°°o°°¨

أهلا وسهلاً بك من جديد في هجير الجوف ،،، أنت غير مسجل لدينا ،، تفضل بتسجيل الدخول أو الإشتراك ...

حياك الله ...
 ::. تجديدات واسعة على منتديات هجير الجوف بمناسبة مرور ثلاث سنوات على انشاء المنتدى .:: | ::. أهلاً وسهلاً بكم وعلى الرحب والسعة .:: | ::. للإعلان أو الطلبات يرجى التواصل عبر الإيميل التالي walhanfek@hotmail.com 

    ((منطقة الجوف)) بوابة التاريخ

    شاطر

    أبن البلد
    شخصية هامة
    شخصية هامة

    عدد الرسائل : 6
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    ((منطقة الجوف)) بوابة التاريخ

    مُساهمة  أبن البلد في الأحد نوفمبر 23, 2008 4:45 pm

    المواقـع السيـاحيـة والمعالـم الأثريـة

    بوابة التاريخ ((منطقة الجوف))



    ظهرت منطقة الجوف في العهد الآشوري كما أن هناك نصوص مكتوبة تتحدث عنها تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد ، كما تشير المصادر الآشورية إلى " دومة الجندل " بـ " أدوماتو " أو " أدمو " وكذلك وقوعها ضمن ممتلكات قبيلة قيدار العربية.

    وتبدأ الإشارة إلى دومة ا لجندل في القرن الثالث الميلادي في عهد الملكة العربية الشهيرة " زنوبيا " التي حكمت تدمر ما بين 267-272 م ويبدو أن هذه الملكة غزت دومة الجندل ولكن قلعت المدينة كانت حصينة بحيث لم تتمكن الملكة من إقتحامها فارتدت خائبة وقالت قولتها المشهورة " تمرد مارد وعز الأبلق " الأمر الذي يدل على أنه كان في دومة الجندل حكم قوي.

    وتقع محافظة دومة الجندل جنوب غرب مدينة سكاكا حيث تقع على صخور تنتمي إلى الدرع العربي وهي من أهم المناطق الجيولوجية بالمملكة ، وتبعد عن مدينة سكاكا 52 كيلومتر وهي من أهم المواقع التاريخية والأثرية والحضارية في المملكة العربية السعودية حيث تحتضن قلعة مارد ومسجد عمر بن الخطاب كما تتوفر بوفرة مياهها العذبه.

    منطقة الجوف منطقة تراثية حيث يوجد بها العديد من الآثار التي تتميز بقيمتها التاريخية فهي تكتنز ضمن أرضها أقدم ثاني موقع تاريخي تم اكتشاف الاستوطان البشري فيه بموقع الشويحطية الذي يبعد عن مدينة سكاكا قرابة 30 كم وعن محافظة دومة الجندل قرابة 80 كم إضافة إلى الآثار التاريخية بها ومنها:

    آثـار مدينـة سـكاكا:

    قصر زعبل – تل الساعي – الرجاجيل – بلدة الطوير القديمة – جبل برنس – بئر سيسرا وغار حضرة – قلعة الطوير – مغيرا – المدارة – قصر قدير – مويسن.


    قصر مويسن

    قلعة زعبل في سكاكا

    بعض الآثار بجبل برنس

    قلعة الطوير

    قصر مارد – مدينة دومة الجندل القديمة ( حي الدرع ) – مسجد عمر بن الخطاب – آثار سوق دومة الجندل.
    والجوف من المناطق العريقة التي تحكي تاريخاً موغلاً في القدم فقد شاركت في صنع جزء هام من هذا التاريخ حيث كانت ذات صلة بالحضارات الإنسانية المبكرة من خلال موقعها المتميز بين جزيرة العرب وبلاد الشام وبلاد الرافدين ، ومن هذا الموقع الفريد أسس أهل الجزيرة حضارات عدة كانت الأرومة التي قامت عليها الحضارات الكبرى في التاريخ.

    كانت الجوف ملتقى الحضارات ومحطة تبادل تجاري واتصال ثقافي يبن الأمم الغابر.

    ظهرت منطقة الجوف في العهد الآشوري كما أن هناك نصوص مكتوبة تتحدث عنها تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد ، كما تشير المصادر الآشورية إلى " دومة الجندل " بـ " أدوماتو " أو " أدمو " وكذلك وقوعها ضمن ممتلكات قبيلة قيدار العربية.

    وتبدأ الإشارة إلى دومة ا لجندل في القرن الثالث الميلادي في عهد الملكة العربية الشهيرة " زنوبيا " التي حكمت تدمر ما بين 267-272 م ويبدو أن هذه الملكة غزت دومة الجندل ولكن قلعت المدينة كانت حصينة بحيث لم تتمكن الملكة من إقتحامها فارتدت خائبة وقالت قولتها المشهورة " تمرد مارد وعز الأبلق " الأمر الذي يدل على أنه كان في دومة الجندل حكم قوي.

    وتقع محافظة دومة الجندل جنوب غرب مدينة سكاكا حيث تقع على صخور تنتمي إلى الدرع العربي وهي من أهم المناطق الجيولوجية بالمملكة ، وتبعد عن مدينة سكاكا 52 كيلومتر وهي من أهم المواقع التاريخية والأثرية والحضارية في المملكة العربية السعودية حيث تحتضن قلعة مارد ومسجد عمر بن الخطاب كما تتوفر بوفرة مياهها العذبه

    ظهرت منطقة الجوف على مسرح التاريخ المدون في العهد الآشوري أي أنها تعود إلى القرنين السابع والثامن قبل الميلاد. وتشير المصادر الآشورية إلى دومة الجندل بـ (ادوماتو) أو (ادومو) وتشير إلى وقوعها ضمن ممتلكات قبيلة قيدارالعربية.

    وكانت دومة الجندل عاصمة لعدد من الملكات العربيات مثل ( تلخونو ) و ( (تبؤه )أو (تاربو )،واشير الى الملكات الاخريات بالاسم مثل (زبيبة) و(سمسي) و(اياتي) وقد اشير الى هؤلاء الملكات بعبارات عامة كملكات عربيات دون تسمية عاصمتهن.

    وقد كان لهذه الملكات اكثر من مجرد سلطة دينية لأن (تغلث فلاشرالثالث 744-727ق.م) و(سرجون الثاني721-705ق.م)في ذكرهما للجزية التي ارسلها لهما ملوك الدول المجاورة يضعان الملكة( سمسي) على مستوى واحد مع فرعون مصر و(آن آمار) السبئ.وهذا المركز الرفيع التي تمتعت به ملكات دومة الجندل يمكن أن يفسره القول بأن الآلهه (دلبات)أو(اشتار-اتارسامين)كانت لها تبعية وامتيازعظيمان في شمال شبه الجزيرةالعربية ومن المعروف أنه كان لـ(دلبات)معبد هام في دومة الجندل.

    من الصعب الإتيان برواية محددة وواضحة عن منطقة تفتقر الى سجلات مكتوبة او شواهد أثرية، ونشعر بهذا النقص بين حين وآخر عند تناول تاريخ منطقة الجوف ولكن تبدأ الاشارة الى دومة الجندل في القرن الثالث الميلادي في عهد الملكة العربية الشهيرة(زنوبيا)التي حكمت تدمر مابين 267-272م وقد غزت هذه الملكة دومة الجندل ولكن قلعة المدينة كانت حصينة بحيث لم تتمكن الملكة من اقتحامها فارتدت خائبة وقالت قولتها الشهيرة ((تمرد مارد وعز الأبلق))ومارد هو قصر مارد في دومة الجندل بينما قصر الأبلق هو قصر مشهور في تيماء.

    وفي القرن الخامس الميلادي سيطر عليها الملك العربي امرؤ القيس وكان يستوطن العراق مع قبيلته في الحيرة ولكنها ارتحلت في النهاية الى دومة الجندل.

    الأكـيـدر:

    جاء الإسلام والدولة في دومة الجندل لاكيدر بن عبدالملك من قبيلة كندة ويقال أن أول من ملك دومة الجندل هو:دجاجة بن قنافةبن عدي بن زهير بن جناب الكلبي.ويقال ان الاكيدر كندي من ذرية الملوك الذين ولاهم التبابعة (الحميريون)على كلب.وقد عد الاكيدر من ذوي الشأن في عصره وهناك دلائل مختلفة على ان الاكيدر ودومة الجندل كانا على صلة مع البيزنطيين والفرس كما تظهر النصوص المكتوبة ان الاكيدر كان عاملا للامبراطور البيزنطي (هرقل). وتوجد رواية تصف كيف ان الاكيدر أهدى للرسول صلى الله عليه وسلم جبة من صنع الساسانيين.

    سوق دومة الجندل قبل الاسلام:

    كان للعرب في الجاهلية أسواق في أنحاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية يتجمعون فيها في مواسم معينة ويتبادلون البيع والشراء، وقد عدت دومة الجندل من أقدم أسواق العرب وأهمها نتيجة لموقعها الجغرافي وتواجد عدد من القبائل العربية في المناطق المجاورة لها ففي الجاهلية (من القرن الخامس الميلادي وما قبله)كان من عادة القبائل أن تتجمع في دومة الجندل في أول يوم من ربيع الأول وحتى آخره لأغراض البيع والشراء وكان البيع في هذا السوق بيع الحصاة وهو نوع من أنواع المقامرة ابطله الاسلام كما ورد أن الاكيدرصاحب دومة الجندل كان يرعى الناس ويقوم بأمرهم أول يوم فتقوم سوقهم الى نصف الشهر وربما يغلب على السوق بني كلب ويتولى امرهم بعض رؤساء بني كلب فتقوم سوقهم الى آخر الشهر وقد ذكر ان سوق دومة الجندل كانت بين الاكيدر العبادي من السكون وبين قنافة الكلبي.وكانت غلبة الملكين ان يتحاجيا فأيهما غلب صاحبه بما يلقى عليه تركه والسوق يفعل بها ما يشاء ولا يبيع فيها احد من الشام ولا من العراق الا باذنه.ولم يشتر ولم يبع حتى يبيع الملك كل شئ يريد بيعه.

    وكانت سوق دومة الجندل من الاسواق الكبرى للعرب اذ كان يشترك فيها الكثير من قبائلهم وخاصة كلب وغسان وطي ، وقد كان المتولون لأمر السوق يأخذون عشور التجار ولهم جباه يجوبون السوق ليأخذو عشر ما يباع . ويجب ان ننظر الى سوق دومة الجندل من حيث أهميته التجارية فدومة الجندل تقع على الطرق الممتدة من وسط وشرق الجزيرة الى سوريه وجنوب فلسطين حيث كانت غزة ميناء رئيسيا حيث يشتري منه التجار منتجات المناطق الواقعة على البحر المتوسط.

    ويرى بعض المؤرخين ان اسواق العرب تلك سواء سوق دومة الجندل او غيرها انما كانت بالاصل مواقع مقدسة بها اصنام تعبدها القبائل وتأتي للتقرب اليها في مواسم معينة هي مواسم حجها فتتحول تلك المواسم الى اسواق للبيع والشراء فقد ذكر ان بني وبره كانوا يفدون الى دومة الجندل للتقرب الى(ود)وكان سدنته من بني الفرافصة من كلب.

    مدينـة سكاكـا:

    وتقع في الطرف الشمالي للنفود الكبير ومساحتها 27 كم2 وهي مقر إمارة منطقة الجوف وتقع على خط عرض 30 شمالا ً وخط الطول 40 شرقاً وترتفع عن سطح البحر ( 580 ) قدم بينما تنخفض حوالي ( 500 ) قدم عما حولها وهي من أهم مدن المنطقة وأكثرها سكاناً ومساحة ، فيها فروع الدوائر الحكومية حيث تقوم على خدمة المواطنين والوفاء بمتطلباتهم ، وتحتضن مدينة سكاكا العديد من مزارع النخيل والزيتون والفواكه ، كذلك فيها منطقة صناعية وبعض المراكز التجارية ، أيضاً بقربها أقدم موقع أثري استوطنه الإنسان في الجزيرة العربية وهو الشويحطية

    ولما كانت مدينة سكاكا في سابق عهدها عبارة عن مزارع من النخيل أكثر من كونها مدينة ذات مظهر حضاري فإنها وقد شقت بها الطرق المعبدة المضاءة وتزاحم فيها العمران في كل أرجائها ، وقد ألبستها مزارع النخيل حُلة خضراء جميلة ، هذا وقد وصفت المدينة من قبل بعض الزوار لمدينة سكاكا بالمدينة الجميلة ذات المباني القوية والمزارع المنسقة والجميلة كل شيء مرتب ونظيف.

    أفضل المعالم المعمارية في منطقة الجوف:


    1- قلعة مارد.

    2- مسجد عمر بن الخطاب وحي الدرع ( موقع واحد ).

    3-أعمدة الرجاجيل.

    4- قلعة زعبل وبئر سيسرا ( موقع واحد ).

    5- قصر المذهن في إثره.

    6- قلعة كاف.

    7- قلعة الصعيدي.

    8- قلعة الطوير.

    9- سور دومة الجندل.

    10- قصر القدير.

    ------------------------

    1- بحيرة دومة الجندل.



    2- قاع وشعيب مويسن.

    3- جبل قيال.

    4- الكثبان الرملية.

    5- الصبخاء المخصصة لإستخراج الملح.

    6- حضوضا.

    7- صبة الوادي في دومة الجندل.

    8- محمية الحرة.

    9- الأشجار المتحجرة في المنطقة.

    10- المياه الكبريتية في كاف

    ---أفضل المعالم الحضارية في منطقة الجوف:

    1- متحف دومة الجندل

    2- فندق النزل ومسجد الرحمانية ( موقع واحد )

    3- مكتبة الجوف للعلوم

    4- المشاريع الزراعية

    5- مركز التنمية الإجتماعية بمدينة سكاكا الجوف

    6- مركز عقارية الجوف

    7- نادي العروبة

    8- القرية الترفيهية بالجوف

    9- منتزة الجوف

    10- مركز سندباد الترفيهي
    -----------------
    القريــات:

    تُعد المدينة الثانية في منطقة الجوف بعد مدينة سكاكا من حيث الحجم وعدد السكان ويرجع تاريخ إنشاء مدينة القريات في العصر الحديث إلى عام 1357هـ ، وتقع في الجزء الغربي من المملكة ، وتبعد عن الحدود الأردنية ( 30 ) كلم وتقع على خط العرض 20 و 31 شمالاً وخط الطول 21 و 37 شرقاً وكانت تسمى قريات الملح حيث أشتهرت بإنتاجه ويزرع فيها الزيتون بكثرة ومناخها يتأثر بمناخ البحر الأبيض المتوسط ، وفيها منفذ الحديثة البري لعبور البضائع والمسافرين وتبعد عن مدينة سكاكا ( 360 ) كلم.

    والقريات إسم جمع وتصغير لقرى متناثرة ومتجاورة هي " كاف، وعين الحواس ، وإثرة ، ومنوة ، والوشواش ، وقراقر ، وكان أهم هذه القرى قرية " كاف " التي كانت مقر الحكم حتى نقل إلى النبك أبو نخلة مقر مدينة القريات حالياً ، ويرتبط بالقريات عدد من المراكز هي : مركز الحديثة – مركز العيساوية – مركز الناصفة – مركز الحماد – مركز الوادي – مركز عين الحواس.

    وتعتبر القريات البوابة البرية الأولى بالمملكة والمنفذ الرئيسي الذي يربط المملكة براً ببلاد الشام وبأوروبا عن طريق منفذ الحديثة.

    قرى محافظة القريات القديمة:

    - قرية كاف: كانت قديماً مقر الحكم حتى عام 1357هـ ، وتقع شمال شرق مدينة القريات حالياً وتبعد عنها حوالي 25كم عبر طريق معبد ، وتعتبر من أقدم قرى المحافظة.

    - قرية إثرة : تعتبر التوأم لقرية كاف.

    - قرية عين الحواس : تقع على الطريق الدولي باتجاه مدينة طريف وتبعد عن مدينة القريات حوالي 33 كم ، وسميت بالعين لتوفر عيون المياه فيها.

    - قرية منوه : تقغ على الطريق الدولي الممتد نحو مدينة طريف وتبعد عن مدينة القريات حوالي 30 كم باتجاه الغرب ، وهي قرية كثيرة العيون ومناهل المياه.

    - قرية القرقر : تقع إلى الجنوب من قرية منوه وعلى بعد 3كم تقريبا.

    المواقع الأثرية بمحافظة القريات:


    قلعة جبل الصعيدي : وتقع إلى الشمال الغربي من قصر كاف وهي عبارة عن أساسات لبيوت حجرية في أعلى قمة الجبل.

    - قصر إثرة النبطي : يقع في قرية إثرة وهو عبارة عن مبنى أثري تم بناءه من الحجارة والبازلتية السوداء ويعتقد بأنه يعود لحضارة الأنباط.

    - قصر أم قصير : يقع في قرية إثرة إلى جنوب قصر إثرة وهو عبارة عن أساسات مهدمة ومساحته أكبر من قصر إثرة وهو مبني من الحجارة البازلتية السوداء.

    - قصر الرسلانية : ويقع في قرية إثرة داخل أحد المزارع وهو عبارة عن غرف مبنية من الحجارة البازلتية ولا توجد سوى أساساتها التي بني عليها غرف من الطين المسقوف بالإثل وجريد النخل.

    - قصر الوسيعة : ويقع في قرية إثرة وهو عبارة عن غرفتين من الحجارة البازلتية السوداء المطمورة تحت الأرض والذي بني فوقه بيت من الطين بطابقين.

    - قصر كاف : ويقع في قرية كاف بجوار جبل الصعيدي من الشرق وهو عبارة عن قصر تاريخي بني عام 1338هـ من قبل الشيخ نواف الشعلان قبل أن تخضع المنطقة للحكم السعودي ، وهو عبارة عن قلعة حربية الشكل بنيت من الحجر الرسوبي الكلسي الأبيض ذو طراز معماري فريد على منطقة صخرية ، ويتكون من عدد من الغرف للإستخدام السكني وأخرى للإدارة وبعضها مخازن ذخيرة ، وله أربع أبراج في كل زاوية فهو مربع الشكل.

    مركز طبرجل:

    تقع في وادي السرحان على الطريق المعبد بين سكاكا والقريات وتبعد عن مدينة سكاكا 250 كلم ، تعتبر إحدى مدن منطقة الجوف وهي مدينة حديثة من حيث النشأة والتواجد السكاني ، وقد بدأ التوطين فيها عام 1378هـ بمشروع توطين البادية وتوزيع الأراضي البور الذي وضعته الحكومة السعودية وتاتي أهميتها من حيث وقوعها في وسط وادي السرحان المعروف بجودة مراعيه وخصوبة أرضه وقرب مياهه السطحية ، ووفرة مياهه الجوفية ، وقد أصبحت مدينة سكنية تتوفر فيها معظم الخدمات.

    وهناك من يعلل تسمية " طبرجل " بهذا الإسم بأنها قد أتت من الواقع التضاريسي والجغرافي لهذه المدينة لأن موقع المدينة يعتبر مستقراً أو مطباً لمياه الأمطار التي تسيل من تلك الرِّجَل أو التلاع التي تحيط بها ومن هنا وصفت بأنها " مطب الرجل " حتى درج على ألسنة الناس لتصبح " طبرجل ".

    قلعة مارد " قصر أكيدر " :

    تقع هذه الربوة في مدينة دومة الجندل حيث تشرف على المدينة وتشكل حصناً منيعاً شبه دائري وله أبراج مخروطية أربعة ، داخل القلعة غرف بنيت من طابقين وفيها غرف.

    مسجد عمر بن الخطاب:

    يقع هذا المسجد الذي يرجع إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب في وسط مدينة دومة الجندل وبالقرب من قلعة مارد وهو من أقدم وأهم المساجد في شمال الجزيرة العربية.

    الرجـاجـيـل :

    تقع على بعد 10 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة سكاكا وتتكون من مجموعة من الأعمدة الحجرية المنتصبة تتوزع في مجموعات إرتفاع الواحدة منها ثلاثة أمتار تتجه إلى الشرق والغرب ويعود تاريخها إلى السنة الرابعة قبل الميلاد.

    وعليها نقوش ثمودية كثيرة ، وهذه الحجارة تمثل شواهد مادية لوجود مدينة قديمة مطمورة تحت الرمال.

    قلعة زعبل وجبل برنس:

    وهي حصن حربي أقيم فوق جبل شمال سكاكا وهي قديمة جداً أعيد بناؤها عدة مرات وآخرها قبل 200 سنة ، وهي مبنية من الطين وبعض الأحجار وفيها خزان ماء منحوت من الصخر وفي زواياها أربعة أبراج مخروطية الشكل للمراقبة والاستعمال الحربي ، وبجوار القلعة يوجد جبل صغير يسمى " برنس " وقد تعلل تسمية الجبل بهذا الاسم لتطاوله وتدرجه الحاد من أسفل إلى أعلى.

    بئر سيسرا :

    ويقع قريباً من قلعة زعبل على بعد 200 متر تقريباً في الجنوب الغربي وهي بئر محفورة في موقع صخري مرتفع يحيط بها من الداخل درج منحوت في صخرة البئر نفسها ذات فوهة واسعة وبها نفق في الجهة الشرقية من قاع البئر يغذي المزارع التي تقع في مكان منخفض من المدينة على بعد ثلاثة كيلومترات ، وقد جفت البئر منذ زمن قديم وبقيت أثرا ، ويرجح أن هذه البئر يعود تاريخها إلى العصر البيزنطي.
    قـلعـة كـاف:

    تقع بالقرب من القريات على الطريق الدائري المؤدي إلى الحدود السعودية الأردنية وعلى مقربة من سفح جبل الصعيدي ، ويوجد بالقلعة قصر كبير تم بناؤه عام 1338هـ.

    آثـار الشويحـطيـة:

    تقع شمال مدينة سكاكا على بعد " 45 " كم تقريباً ومساحتها 400 كم2 وقد اكتشفت في الموقع ست عشرة مستوطنة ، وتم جمع حوالي الفي قطعة أثرية ، وتؤكد الدراسات أنه أقدم مكان استوطنه الإنسان في الجزيرة العربية قبل أكثر من مليون سنة.

    متحف الجوف للآثار والتراث الشعبي:

    أنشيء هذا المتحف للآثار والتراث الشعبي ضمن سلسلة متاحف أنشأتها الإدارة العامة للآثار والمتاحف في مناطق المملكة الغنية بالآثار لصيانة وحماية المواقع الأثرية والتاريخية المهمة ، ولتقديم أفضل الطرق لتوثيقها وصيانتها وحفظها ، وإطلاع الجمهور على الآثار والتاريخ والتراث الشعبي المحلي ، هذا وتضم صالة العرض في متحف الجوف للآثار والتراث الشعبي مجموعة لا بأس بها من قطع الآثار والتراث ، فهناك مجموعة من الأدوات الحجرية منذ العصر الحجري القديم من موقع الشويحطية ومؤرخ بحوالي مليون وخمسمائة ألف سنة سابقة


    شكراً لكم
    خالد
    avatar
    hajeer
    طاقم الإدارة - مؤسسي المنتدى
    طاقم الإدارة - مؤسسي المنتدى

    انثى
    عدد الرسائل : 430
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 30/05/2008

    رد: ((منطقة الجوف)) بوابة التاريخ

    مُساهمة  hajeer في الإثنين ديسمبر 08, 2008 6:30 am

    ديرتنا مافيه مثلها اشكر لك اختيارك اخوي خالد
    ودامت الجوف لنا


    _________________
    avatar
    مذهله
    هجيري مشرف
    هجيري مشرف

    انثى
    عدد الرسائل : 1242
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 06/06/2008

    معلومات العضو
    الحياة:
    50/50  (50/50)
    حبك للمنتدى ؟؟:
    50/50  (50/50)

    رد: ((منطقة الجوف)) بوابة التاريخ

    مُساهمة  مذهله في الإثنين ديسمبر 08, 2008 7:53 am

    الاخ خالد شاكره لك

    من اروع ماقريت لهذا اليوم

    فا لك مني كل الشكر والتقدير


    _________________


    فقدتك ربي لآيحرمني منك
    مهما بعدني وبعدك الوقت مايااخذ مكانك مخلوق

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 2:05 pm